أولًا: تعريف الكلمة الطيبة: • هي التي تسرُّ السامع، وتؤلف القلب. • هي التي تُحدِث أثرًا طيبًا في نفوس الآخرين. • هي التي تثمر عملًا صالحًا في كل وقت بإذن الله. • هي التي تفتح أبواب الخير، وتغلق أبواب الشر. ثانيًا: مكانة الكلمة: أ- من القرآن: أولًا: الكلام الطيب شعار ودِثار أهل الإيمان، فلا ينطق المؤمن بالعوار من الكلام، فقد منَحه الله الهداية في هذا المقام، فقال تعالى: {وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى. - الكلمةُ الطيبةُ صدقةٌ [يعني حديث: كُلُّ سُلامَى مِنَ النَّاسِ عليه صَدَقَةٌ، كُلَّ يَومٍ تَطْلُعُ فيه الشَّمْسُ، قالَ: تَعْدِلُ بيْنَ الاثْنَيْنِ صَدَقَةٌ، وتُعِينُ الرَّجُلَ في دابَّتِهِ فَتَحْمِلُهُ عليها، أوْ تَرْفَعُ له عليها مَتاعَهُ صَدَقَةٌ، قالَ: والْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ، وكُلُّ خُطْوَةٍ تَمْشِيها إلى الصَّلاةِ صَدَقَةٌ، وتُم.
Kendra Spade - Profile Images — The Movie Database (TMDB)
لقد أوضح القرآن الكريم مفهوم الكلمة الطيبة في معانٍ مختلفة وآيات متنوعة لحثَّ المؤمن على ألا يقوا إلا القول الطيب الذي تُرفع به الأعمال الصالحة، فمن بين هذه الآيات قوله تعالى:
أكدت الشريعة الإسلامية أنّ الكلمة الطيبة كالغيث تزيل الهمّ والغمّ وتشرح القلل، وتصلح النفوس وتذهب الحزن وتزيل الغضب وتشعر بالرضا والسعادة، سيما إذا رافقتها ابتسامة صادقة، وهي مفتاح الدعوة والقبول؛ جميلة اللفظ سهلة المعنى تغرس الخلق والأدب وتنشر الألفة والمودة في المجتمع وتعمق أواصر الوحدة بين الناس.
قال ﷺ: «إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله، لا يُلقي لها بالًا، يرفَعه الله بها درجات، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله، لا يلقي لها بالًا يهوي بها في جهنم». مفهوم الكلمة الطيبة الكلمة الطيبة هي شهادة أنَّ لا إله إلَّا الله، فإنَّها تُثْمِر جميعَ الأعمال الصَّالحة الظاهرة والباطنة، وهي الكلمة التي تَسُرُّ من يستمع إليها وتنفعه، وتُحدث أثراً طيِّبا في نفسه وقلبه، ولا تحمل الأذى، ولا تدعو للشرِّ، وغايتها النَّفع، وثمرتها العمل الصَّالح. [١] أثر الكلمة الطيبة إنَّ الكلمة سلاحٌ ذو حدَّين؛ إن أحسن الإنسان. الكلمة الطيبة هي شهادة أنَّ لا إله إلَّا الله ، فإنَّها تُثْمِر جميعَ الأعمال الصَّالحة الظاهرة والباطنة، وهي الكلمة التي تَسُرُّ من يستمع إليها وتنفعه، وتُحدث أثراً طيِّبا في نفسه وقلبه، ولا تحمل الأذى، ولا تدعو للشرِّ، وغايتها النَّفع، وثمرتها العمل الصَّالح. [١]